|
من هو المنتمي الى حزب الاتحاد السرياني
انه المؤمن بأن حضوره في لبنان هو فعل شهادة لحضور الله في الشرق وهذا اساس وجوده.
المؤتمن على دماء الشهداء، ولا يتبرأ من دمائهم ولا يساوم عليها.
المؤمن بالله وبتعاليمه وتعاليم الكنيسة المقدسة والذي يعيش وفق هذه التعاليم.
الملتزم بسريانيته فكراً وعقيدة وقومية.
ابن قضية شاملة تتخطى الحدود والحزبيات والمناطق والافراد والجماعات.
الملتزم بلبنان وطناً ديمقراطياً تعددياً سيّداً حرّاً مستقلاً بحدوده المعترف بها دولياً.
مقاوماً ضد التقسيم والتقاسم والتوطين، ومدافع عن وحدة لبنان في اطار التنوع والتعددية الديمقراطية.
الرافض ان يعيش كائناً بيولوجياً من دون اي ابعاد تاريخية، دينية، فلسفية، وسياسية.
الساعي الى مجتمع عادل يحمل في طياته كل القيم الانسانية وكل الخصوصية المسيحية السريانية التاريخية والحضارية.
المدرك بأن الصراع الفكري هو الطريق الى الابداع والتغيير وبدونه تسقط المجتمعات وتموت.
المقتنع بأن رفع الغبن اللاحق سياسياً بالسريان في لبنان، لا يكون على حساب الاخرين بل بالتعاون معهم.
المؤمن بأن الحرية والحقوق مرادفه للانسان اي انسان، وان حرية وحقوق السريان في لبنان ليست شعاراً وانما خبزه وملحه وخمره.
المؤمن بأن التعايش يبدأ باعتراف متبادل بحق الوجود والحرية في بلد متعدد وبحق الاختلاف الطائفي والعقائدي.
الرافض أن يكون اسير صيغ سياسية جامدة، بل رائد تغيير يلبي طموحات مجتمعه.
الملتزم بالضعفاء والفقراء والمعوزين والمعاقين والمعذبين من ابناء شعبه.
الساعي ابدا الى وحدة كل الطوائف السريانية والمسيحية بالرغم من كل الاعتبارات.
محارب العائلية المتزمته والعشائرية الضيقة والساعي دوماً الى رحاب المجتمعات المنظمة.
الذي لا يركع ولا يهادن في سبيل حقه وقضيته.
الذي لا يساوم على المبادىء ولا يدور في اسواق السياسات الضيقة والمصالح الشخصية.
الذي لا يستطيع الاستقالة من مصير الناس مهما بادلوه.
المحتكم الى العقل وليس الغريزة والذي تنبع قراراته من قناعاته.
داعية سلام لا حرب.
الرافض ابدا لكل احتلال مسلح غريب على ارضه.
|