عاد النسر وفي لبنان . صار لنا وطن وكيان . ولنا النهر ولنا البحر . من آرام إلى كنعان . فالصحراء جناح النسر . وقلب النسر هم السريان اشعلنا الضوء على الكتب . صارت اجراسآ من ذهب . عمرنا جسرا من آثينا . الى بغداد الى الشهب . نبضت بالحق مدارسنا . فنقلنا العلم الى العرب . وعلى انوار حضارتنا . كبر الشرق و صار نبي من نصيبين و من حران . حملنا الحب الى لبنان . والرها راحت تنشده . وطنا للحق و الانسان . صهلت خيل الفكر هنا . سمع الشرق صهيل الحصان . لا يعرف معنى للحرية . من لا يعرف كيف تصان ....